
كانت الرمال الوردية على شاطئ تمارا تلمع مثل ذرات السكر تحت شمس أستراليا الدافئة، وكانت تمارا مشغولة بترتيب القواقع البحرية حسب ألوان قوس قزح. أرادت أن تكون 'نزهة الأصدقاء' مثالية تماماً، فوضعت الأطباق الوردية بدقة بجانب أشجار الكينا. عندما وصل صديقاها كنزة وليو وهما يحملان سلال المانجو، قطبت تمارا جبينها لأن لون المانجو لم يكن متناسقاً تماماً مع لون المفارش، وقالت بنبرة حادة: 'علينا إعادة ترتيب كل شيء من جديد!'